منوعات

3 فوائد مقابل 3 سلبيات لتناول وجبة خفيفة ليلاً!


كشف استطلاع للرأي، أجراه مجلس المعلومات الغذائية الدولي لعام 2021، أن 60٪ من البالغين في الولايات المتحدة يعترفون بتناول وجبة خفيفة بعد الساعة 8 مساءً. كما توصلت مراجعة علمية، أجريت بالعام الجاري ونشرتها دورية Nutrients ، أن الوجبات الخفيفة تمثل 20٪ من إجمالي مصادر الطاقة الغذائية للبالغين، بحسب ما نشره موقع Eating Well.

يوجد فوائد وعيوب محتملة لتناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل، لكن يمكن أيضًا عند تجنب بعض الأخطاء أن يتمكن الشخص من الحفاظ على عادات الأكل الصحية، كما يلي:

الفوائد الصحية

يمكن عند حُسن اختيار مكونات الوجبات الخفيفة المتأخرة الاستفادة من المزايا التالية:

1. تغذية الجسم

يمكن أن يكون تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل فرصة لتزويد جسمك بالعناصر الغذائية الأساسية، التي ربما فاتها خلال النهار. يمكن اختيار الأطعمة المغذية والمعالجة بشكل ضئيل مثل الزبادي اليوناني مع التوت، أو البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة مع الحمص، أو جزء صغير من المكسرات المختلطة لإرضاء الجوع وتغذية الجسم بالفيتامينات والمعادن.

يمكن أن يدعم تناول الأطعمة الغنية بالبروتين قبل النوم الراحة والتعافي إذا كان الشخص نشيطًا بدنيًا. تقول اختصاصية التغذية كيليسي كونيك: “يمكن أن يساعد تناول الوجبات الخفيفة في الليل على تزويد الجسم بالعناصر الغذائية، مثل البروتين، اللازم لاستعادة العضلات أثناء النوم”.

2. النوم بشكل أفضل

يمكن لتناول وجبة خفيفة ومتوازنة قبل النوم أن تعزز النوم بشكل أفضل عن طريق منع الاستيقاظ الناتج عن الجوع في الليل. تُظهر الأبحاث، مثل مقال نُشر عام 2018 في مجلة الصحة واللياقة التابعة للـACSM ، أن تناول وجبة خفيفة صحية قبل النوم يعد ممارسة جيدة للنوم إذا كان الشخص جائعًا في الليل. كما أن اختيار الوجبات الخفيفة، التي تحتوي على الأطعمة الغنية بالتريبتوفان مثل المكسرات أو البذور، والتي يمكن أن تساعد الجسم على إنتاج الناقلات العصبية التي تنظم النوم مثل السيروتونين والميلاتونين. وتضيف دكتورة كونيك “يمكن أن تساعد الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم أو الميلاتونين في الحصول على قسط أفضل من الراحة أثناء الليل”.

3. تنظيم نسبة السكر في الدم

وفقًا لمراجعة علمية نُشرت في الدورية الأميركية للتغذية السريرية عام 2022، فإن تناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل تتضمن الأطعمة الغنية بالبروتين يمكن أن يساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم مستقرة طوال الليل. يمكن تناول وجبات خفيفة تجمع بين البروتين والدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة، مثل التفاح مع زبدة الجوز أو الخبز المحمص المصنوع من الحبوب الكاملة مع الأفوكادو.

سلبيات محتملة

في المقابل، تشمل قائمة الآثار السلبية لتناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل، ما يلي:

1. مشاكل في الجهاز الهضمي

وفقًا لمقال نشر عام 2020 في الدورية الدولية للبحوث البيئية والصحة العامة، يمكن أن يؤدي تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل إلى عدم الراحة في الجهاز الهضمي أثناء النوم، مثل عسر الهضم وحرقة المعدة والارتجاع الحمضي. لذا، يجب تجنب الأطعمة الدسمة أو الغنية بالتوابل واختيار الوجبات الخفيفة سهلة الهضم، مثل وعاء صغير من دقيق الشوفان أو موز مع زبدة اللوز.

2. نوبات أرق

تقول دكتورة كونيك: “إن تناول الأطعمة التي تتطلب مجهودًا كبيرًا للهضم، مثل الأطعمة الغنية بالدهون أو الوجبات الدسمة أو المليئة بالسكريات، تؤدي إلى استيقاظ [الشخص] بشكل متكرر طوال الليل”.

3. زيادة الوزن

يتم تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل في الغالب بدافع الملل أو بحكم العادة، مما يعني أن الشخص يتناول الكثير من السعرات الحرارية على الأرجح، مما يؤدي إلى زيادة الوزن بشكل غير مقصود.

تحذر دكتورة كونيك من أن “تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر قد يؤدي إلى زيادة الوزن، خاصة إذا كان يتم تناولها أثناء مشاهدة التلفزيون أو نشاط آخر لا يدرك فيه الشخص ما يأكله، لأنه يكون من السهل التهام المزيد من الطعام أكثر مما كان سيتناوله في ظروف أخرى”، ناصحة بأهمية اختيار الأطعمة المغذية منخفضة السكريات المضافة والدهون المشبعة، مع التركيز على الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتينات والألياف لتعزيز الشبع ومنع الإفراط في تناول الطعام.



Source link

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d