منوعات

50 سنة انتصار.. بطولات نساء “الجيش الأبيض” فى حرب أكتوبر


في حرب أكتوبر عام 1973، لعبت المرأة دورًا مهمًا في مجال التمريض والرعاية الصحية، إذ تطوعت العديد من المصريات للانضمام إلى فرق التمريض والإسعاف لتقديم الرعاية الصحية للجرحى والمصابين في ساحات المعركة، وبالإضافة إلى الرعاية العاجلة، قامت الممرضات بتقديم الدعم النفسي للمرضى وعائلاتهم، مما ساهم في تعزيز الأمل والمرونة النفسية والحالة المعنوية.


 


ويستعرض “اليوم السابع” خلال السطور التالية أبرز النماذج النسائية “في الجيش الأبيض” ممن شاركن في نصر أكتوبر: 


سيدة حسن الكمشوشي:


سيدة حسن الكمشوشي بطلة من الجيش الأبيض زوجة البطل الراحل حامد دويدار، على الرغم من أنها درست التمريض في منوف، لكن التعيين كان في مستشفى السويس، وعلى الرغم من أنها كانت في بلدها تقضي الإجازة لكن تم الاتصال بها للعودة إلى السويس بسبب بدء الحرب فقطعت الإجازة، على الرغم من أنها على علم بالحرب لم تتهرب وأسرعت بالحضور إلى المستشفى، كما ذكرت في بعض القنوات أنها كانت تخدم الجرحى والمصابين حافية القدم بسبب هول الحرب والضرب فوق الرؤوس.


 آمال وحيد:


أما آمال فكانت من الأبطال صغار السن كانت صاحبة الـ 16 عامًا وقت حرب أكتوبر كانت طالبة تدرس بالتمريض، ويمكن أن تكون أقل خبرة في العلاجات بسبب صغر سنها، ولكن كانت قراراتها تفوق عمرها أضعاف بالرغم من أنها طالبة كانت تعمل بمستشفى الزقازيق وقت الحرب  فظلت صامدة خلال هذه الفترة  وامتنعت عن الراحة  لمدة  3 شهور مقابل أنها تظل متواجدة بشكل دائم بداخل المستشفى لمساعدة وعلاج الجرحى.


الطبيبة ليلى عبد المولي:


كانت الدكتورة ليلى عبد المولي من أكثر النساء اللائي شاركن بالوقت والجهد والعلاج في حرب أكتوبر، فهي طبيبة وأستاذة في الأكاديمية الطبية العسكرية، لم يتوقف عملها بداخل مستشفى واحدة فقط لكنها كانت كتلة نشاط ودعم لأكثر من مستشفى بداخل العديد من المحافظات في القاهرة والإسماعلية والإسكندرية.


وتحكي سامية خضر، الدكتورة بعلم الاجتماع عن دور المرأة المصرية في حرب أكتوبر 73 وخاصة الجيش الأبيض: “جهود النساء لا تقل أهمية عن الجهود التي قدمها الرجال في الحرب، بالرغم من وجود عدد كبير من التمريض والأطباء لكن كان هناك عدد كبير من النساء ربات البيوت والموظفين في غير التمريض أو الطب سعوا لتقديم الدعم المساعدات، فالعديد منهن دخلوا إلى المستشفيات على الرغم من أنهم يدرسون الطب أو التمريض، لكنهم قاموا بطلب المساعدة وتوزيع المياه والأكلات والملابس الداخلية على المصابين”.


وأضافت: “المرأة المصرية والجيش الأبيض كانوا مدافع قوية لمداوية الجروح، عدد كبير من السيدات تبرعوا بالذهب والمال، على الرغم من المعاناة الاقتصادية التي كانت تمر على مصر، لكنهم كانوا خير مدبرين وداعمين، وكانت الدموع في العيون أمل وقوة وليس خوفا”.


وتابعت: “إن خلال الحرب التمريض سجل عددا كبيرا جدا من السيدات للتدريب على التمريض والإسعافات، وكان هناك استعداد من المرأة المصرية لتقديم المساعدة بدون خوف أو قلق”.

دور التمريض في حرب أكتوبر
دور التمريض في حرب أكتوبر
صور أرشيفية  تمثل دور الهلال الأحمر في حرب اكتوبر
صور أرشيفية تمثل دور الهلال الأحمر في حرب اكتوبر


 



Source link

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *