TodayPic

مجلة اخبارية

منوعات

زهرة الخليج – لماذا يرفض الأطفال تناول الطعام الصحي؟


#صحة

في زمن السرعة والذكاء الاصطناعي، وعدم السيطرة على طريقة تفكير الأطفال، ورغبتهم المتزايدة في اكتشاف ما يدور حولهم، يبدو أنه من الصعب أيضاً على الآباء فرض نظام صحي غذائي عليهم.
هذا هو واقع الحال، الذي يمكن تغييره من خلال غرس عادات طعام صحية، عند الأطفال منذ سن مبكرة، بهدف الحفاظ على صحتهم، وعدم تركهم أسرى لمطاعم الوجبات السريعة، المليئة بالأمراض والكوليسترول والدهون، والتي قد تتسبب في مشاكل صحية خطيرة على المدى الطويل، في حال إدمانها.

 

 

تدابير لتناول الطعام الصحي:
يمكن اتخاذ بعض التدابير مع الأطفال، لحثهم على تناول طعام صحي يفيدهم صحياً وجسمانياً، وفق عدة أفكار يقترحها خبراء الصحة في موقع “Health Shots”، ومنها: “تنظيم نمط الطعام”، من خلال تعويد الطفل على تناول ثلاث وجبات طعام يومياً، بأوقات معينة، مع السماح له بتناول “السناكات” مرتين، الأولى بين الإفطار والغداء، والثانية بين الغداء والعشاء، فضلاً عن شرب الماء بحسب عمر الطفل، على امتداد النهار، وشرب العصائر الطبيعية.
ومن الضروري “تحضير وجبات طعام متوازنة”، حيث يمكن وضع طبق صحي مليء في كل وجبة، مكون من الحبوب الكاملة، مثل: الخبز والأرز والخضروات، والبروتينات مثل: الجبن والفاصولياء. وينصح خبراء التغذية بعدم قول أي تعليقات سلبية عن أي نوع من أنواع الطعام التي تتناولها العائلة، والاكتفاء وقت الطعام بالسكوت.
ومن المهم، أيضاً، إضفاء لمسات الإثارة على الوجبات المغذية، من خلال الإبداع في تجهيز الوجبة، من خلال الرسومات والألعاب على طبق الطعام، ما يجعل الأطفال سعداء، ويقبلون بالتأكيد على تناول الأطعمة الصحية.

 

 

المشاركة في إعداد الوجبات:
كما يمكن جذب الأطفال لتناول الطعام الصحي، من خلال إشراكهم في الطهي، أو إعداد وجبات الطعام، وتحضير مفرش المائدة، وسيشعر الطفل بأهميته وهو يشارك في إعداد طعام الغداء، حيث يشعر بأنه قام بعمل شيء مفيد لعائلته، ما يشجعه على المشاركة في تناول الطعام، كي يحظى بالإشادة.
والجميع يدركون، بالتأكيد، صعوبة منع الأطفال من تناول الوجبات السريعة، مع أصدقائهم. لذا من المهم تعزيز رغبة الطفل بشراء مثل هذه الوجبات، لكن مع إخباره بمدى خطورتها في حال إدمانها، وهو سيتفهم بالتأكيد أن الطعام الصحي أفضل له، وسماح الآباء له بتناول الأطعمة السريعة، هو من باب التقدير لرغبته، ما يؤدي تالياً إلى احترام رغبات والديه بتناول طعام صحي ومتوازن.
ويمكن، أيضاً، تقديم النصائح للطفل، لتطوير عادات غذائية خاصة به، يلتزم بها، مع قليل من المراعاة، ليصبح سيد نفسه.



Source link

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *