TodayPic

مجلة اخبارية

منوعات

زهرة الخليج – ابتكار موصل كهربائي خارق.. الطاقة لا حدود لها في عالم الاستدامة


#تكنولوجيا

ابتكر علماء كوريون مادة أطلقوا عليها اسم “LK-99″، ويؤكدون أنها قادرة على توصيل الكهرباء دون مقاومة في محيط حرارة المكان، الذي يتم استخدامها بها، وأن هذه المادة يمكن أن تقوم بتوصيل الكهرباء إلى أنحاء عديدة، ما يعني أنه يمكن الاعتماد عليها في توصيل الكهرباء، دون صرف العديد من المواد الأولية، والأهم أن هذا الابتكار يعني تخفيف حدة الاحتباس الحراري، وبالتالي الاستفادة من الطاقة الجديدة في عالم الاستدامة.
ويتكون الابتكار الجديد من: النحاس، والرصاص، والفوسفور، والأكسجين، حيث تحتوي المادة المبتكرة على خاصيتين رئيسيتين، ليتم اعتبارها موصلاً فائقاً، تحت بعض درجات الحرارة الحرجة، يجب أن تطرد جميع المجالات المغناطيسية، من خلال ما يعرف باسم تأثير “مايسنر”، وتوصيل الكهرباء بمقاومة صفرية، ما يعني عدم فقدان أي طاقة على الإطلاق، وهذا يعني أن الابتكار الجديد سيكون خارقاً، إذا تم النجاح في تطبيقه.

 

 

 

وقال مركز أبحاث الطاقة الكمومية، في العاصمة الكورية سيؤول، إن الابتكار الجديد، مبني على طريقة الموصلية الفائقة، التي اكتشفها لأول مرة قبل قرن كامل العالم الهولندي هايك كامرلينغ، الذي وجد أن الزئبق الصلب يمكن أن يقوم بتوصيل الحرارة عند 269 درجة مئوية، ويعمل الباحثون الكوريون على إتمام هذه العملية، من خلال الاعتماد على مواد تركيبية، يمكن أن تساهم في الحصول على الطاقة بأبسط الطرق وأكثرها حماية للبيئة.
يقول خبراء الطاقة إن تطبيقات الموصل الفائق في درجة حرارة الغرفة يمكن أن تكون ثورية، فبحسب الباحثة في معهد ستيوارت بلوسون للمواد الكمية بجامعة كولومبيا البريطانية في فانكوفر، ألانا هالاس: “أحد الأشياء المثيرة للابتكار الجديد أنه تم تفعيله، هو التطبيقات في أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، حيث تستخدم التصوير مغناطيسات فائقة التوصيل لإنتاج مجال مغناطيسي قوي، وهو أساس التصوير” .

 

 

وسيؤدي استخدام الموصل الفائق، في درجة حرارة الغرفة، إلى إزالة الحاجة إلى الهيليوم السائل للحفاظ على برودة المغناطيس، ما قد يمهد الطريق لأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي المحمولة التي يمكن إحضارها إلى المجتمعات النائية.
وأعلن أستاذ الفيزياء في جامعة هارفارد، سوبير ساشديف، حماسه الشديد للابتكار الجديد، في حال فعالياته، مبيناً: “إذا ما تم تطبيق (LK-99) بما يخص قوة الاندماج، سيعد العالم نفسه بطاقة نظيفة لا حدود لها من خلال محاكاة ما يحدث في قلب النجوم مثل الشمس. ولتحقيق الاندماج، يجب أن تأخذ بلازما الجسيمات المشحونة، البروتونات والنيوترونات وما إلى ذلك، وتضغطها في حجم صغير، حتى يسهل استخدامها، فالموصلات الفائقة يمكن أن تجعل الاندماج حقيقة واقعة، لكن وجود موصلات فائقة في درجة حرارة الغرفة سيجعل الأمر أسهل بكثير”.



Source link

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *